متى بتوقفي الدوامة؟ | دفتر الانوثة

متى بتوقفي الدوامة؟ | دفتر الانوثة

سوال حقيق هل في شيء يعرقلك بشكل واضح…

 وما عاد ينفع تتجاهليه.


مو إحساس عام.

هي ممجموعة من الاشياء تتكرر.

الصعوبات 

التحديات في التجسيد 
تجلسي تفكري كثير…

 بس لما يجي وقت اختيار التغير و اخذ خطوة عملاقة  يحدث ما يخرجك من مسار التغير

او يحدث تسويف او، تترددي أو تأجّلي.


هنا وقفة حقيقي هل تعرفي إيش تبغي…

وهل مستعدة لتغير كبير في واقعك ؟

قد ايش علاقتك مع جسدك و نفسي متذبذبة ؟

قد ايش 
تحسي نفسك قوية…ولكن بذات الوقت منكمشي على نفسك 

مع جسدك 

مع المال 

مع التغير .حتى في العلاقات؟

سوال هنا ما الذي تنتظرينه لتدرك انك الهدية  وان التغير ماله وقت لكن لو ظليتي بنفس الدائرة ماراح تحصلين على كل اللى ترغبين فيه 

من اموال 

من جسد خالي من الالم 

من سعادة و متعه 

السؤال: حقيقي ما الذي تخلقينه بتواجدك في عدم التغير و السعادة ؟ 

ويمكن أكثر شيء متعب في كل هذا…
إنك فاهمة كل هذا. فاهمة أنماطك. فاهمة جروحك. فاهمة ليش تسوي كذا.
بس ما تقدري توقفي.

وقفة حقيقي هل مستعدة انك تخرجي من الدومة هذه اللى انت جالسة تجري جواتها .


وهنا النقطة اللي كثير يضيعون فيها.
يعتقدون إن المشكلة فيهم… 

أو إنهم يحتاجون يحاولون أكثر.
لكن الحقيقة؟
أنتِ وصلتِ لمرحلة الفهم فيها ما عاد يكفي.

فكّري في اللحظة اللي تعرفي فيها إيش تبغي…

 بس جسمك يتصلّب. صدرك يضيق. حلقك يُقفل.
مو ضعف. مو خوف. جهازك العصبي  تعود على انه يكون في وضعية النجاة 

فكل شي جديد عليه يتجنبة تشعرين بالكسل 

و العودة الى منظقة الراحة 

كم من الغرسات التى غرستيها بجسدك مما أصبح حبيس المحدودية و الألم و المعاناة ..


عشان كذا تقدري تفهمي نفسك بشكل كامل…

 وبعدين في أول موقف، ترجعي لنفس النمط.
مو لأنك ضعيفة. لأنك ما تسترخي مع جسدك و التغيرات اللى طلبتيها…

 وجسمك لسه ما صدّق.

 والجسم  يتغيّر لما يعيش شيء مختلف فعلاً.

لذلك دائما اقول لكم اتصلوا اكثر بجسدك من خلال الادوات التى ذكرتها بدفتر الدورة الشهرية ـ دفتر الانوثة 


وهنا يبدأ يظهر سؤال مختلف:
إيش الخطوة اللي بعدها؟


مو محاولة جديدة بنفس الطريقة القديمة. 

مساحة أعمق.

 مساحة تشتغل معكِ على المستوى اللي فعلاً يحتاج يتغيّر.

 ويقودك لشيء أكبر: إعادة ولادة حقيقية. 

مو كفكرة فقط … كطريقة حياة مختلفة تماماً.


هنا يجي دفتر الدورة الشهرية ـ دفتر الانوثة 
مو خيار إضافي في حياتك موصديق لرحلة قادمة 
مرحلة فاصلة…

 بين النسخة التي تعيش بردّة فعل…

 والنسخة اللي تقود حياتك  بوعي وسيادة.

دفتر الانوثة لتلك التى 
تعبت من إنها تفهم. بدون ما تتغيّر.

 عندها وعي عالي بس ما تقدر تثبّت عليه في حياتها.


كل مرة توصل لمستوى جديد…

 وترجع لنفس الدائرة.


في دفتر الانوثة  راح تدخلي بعمقك :

كيف تخرجي خارج التوقعات و الأحكام و المحدودية ؟

 كيف تهدي  جهازك العصبي؟

كيف تصيري صديقتك جسدك بدل ما يصير عدوك ؟

كيف تستخدمي صوتك بدون ما تتراجعي أو تنفجري.

كيف تكونين خارج ردود الافعال ؟

كيف تكونين الانوثة المطلقة التى لا يحدها جسدها بل هذ اعمق من ذالك ؟

 
هذا مو كلام تحسي فيه لحظة الان  وبعدين يروح. 

هو ادراك راح  تعيشي كل يوم.

إذا أنتِ في هذه المرحلة… مرحلة إنك فاهمة…

 بس مو قادرة تعيشي اللي فاهمتيه.
اعتبري هذي التدوينه  دعوة لكِ.

     لأعادة ولادة حقيقة تبدأ من دفتر الانوثة .


 

Bloga dön

Yorum yapın