هل الاستمتاع أصبح جريمة ؟

هل الاستمتاع أصبح جريمة ؟

هل أنتِ الشخص الذي يحب الضحك والاحتفال،

لكن من حولك جديين للغاية ويعتقد أن الضحك يجب أن يكون له سبب؟

سؤال البهجة سوف يحتاج إلى أن تكون حقيقية.


خلينا نبدأ بسؤال صادق:

ما هو رأيك بالاستمتاع؟

ما تعريفك ؟

كيف ترى بعينيك ؟

وهل تشعرين به في جسدك؟

خذي لحظة الآن واكتبي ما يعنيه أن تشارك والضحك والفرح بالنسبة لكِ. ؟!🌸


🌷 فلاش باك لقصتي انا مع مشاركاتي

من فترة ماهي ببعيده ، كنت انسانه  الضحك شيء مؤلم لي

كنت وقت اضحك اشعر بثقل بالم صدري ..

وإذا ضحكت، تكون مجاملة.

السعادة كانت بالنسبة لي فخّ، مؤقتة مؤقتة  انتظرها تخلص بالكامل من الحزن .

كنت من الناس اللي يحكمون على أي شخص يضحك بدون سبب…

حتى ادركت  أن هذه القصة ليست  قصتي، بل هي مجموعة قصص اشتريتها من الآخرين وصدقت انها قصتي ..


« كثرة الضحك تميت القلب. »

« من يضحك كثيرًا سيبكي كثيرًا. »

"الضحك بدون سبب أدب."

" ان بعد لفرحة وبهجة وضحك في شي سيىء "

وغيرها الكثير…. الكثير من المعتقدات، والافكار وووجهات النظر الراسخة عن الضحك..

التكوين من الحبيس  البؤس ولم


لا بهجة، لا ربح، لا حياة .


كيف كان  وبدأ يصرخ من الداخل — "تكيس المبايض " وكانت  تلك هي صرخة استغاثه من الحرية يقول لي  "أريد أن أفرح!".


وبعد كل هذا أدركت وعرفت ان كل هذا اختياري

وعندما اختار التغيير، تغير كل شيء.

نهائيا الضحك هويتي

لا تسمح لنفسي بأن أكون الزوجة مع نفسي بدون حكم دون الالكترونيات دون اطارات انا الحقيقية ..

وقت حقيقي نفسي

وجلست مع نفسي بصدق، وبدأت أكتب، وأسمح لجسدي بالتحرير والتزمت تجاه نفسي

وغيرت وجهة نظري عن الضحك أن أضحك، أن أكون

سرت أعيش دوره بدل الحكم، والبهجة بدل الثقل.



وكل ما كتبته في رحلتي موجود في دفتر المتع 🌸

الأسئلة، الأدوات، التمارين — كل ما عليك فعله هو أن تعرف ما هو المطلق  وأن تستمتع بحقيقَتي.



💛 لحظة مع صدق نفسك


وسالوا  نفسكم


حقيقي الان كم منا يبي يكون ذلك الشخص السعيد المبتهج ..

ولكن دائما للبهجة و المتعه وبالتالي تعريف وووصورة وشكل وهياكل ..

هل تحس في بعض الاوقات وقت تضحك تنكمش و تضغط يدك على فمك او تبطل تضحك او تحبس ضحكتك ..

قد ايش حاكم على نفسك انك لو ضحكت بدون سبب بتكون قليل ادب

ماذا لو ضحكت بدون سبب

هل تخاف من نظرة الاخرين لك انك تضحك بدون سبب ؟

كم مرة حبستِ ضحكتك الأطفال من أن تفهمي خطأ؟


كثير عايش بمخك انكلو ضحكت بدون سبب وسالوني الاخربن لا بد اعطيهم قصه تضحك حتى ابرر ضحكتي وسعادتي ..

ماذا لو بدون سبب تجعلك تستمتع بجسدك بحقيقتك السعيدة


كم مرة غضبِ أنك تحتاج إلى سببًا كي تفرحي؟


ماذا لو كانت البهجة هي حقيقتك طبيعية، بلا سبب ولا مشرف؟


الان تتوقف مع نفسك هل حاولت فراشاتك  وتعرف و ستعتبر أنك هديه

et تعترف انك مختلف

وإنك بهجة  و اكشف عن اسنانك للكون و اضحك ولا تبالي..

اعترفي:

أنتِ مختلفة.

أنتِ هدية.

أنتِ البهجة لنفسها.

افتحي قلبك، وابتسمي للعالم بلا أطفال.

لأن لا يحتاج لسبب — فقط إذن منك 💫

حقيقي الان

إذا كنت مستعدة فعلًا للمتعة  بكل شي واي شي؟

مكتب المتع بانتظارك.

ابدأ رحلتك الآن 👇🏾👇🏾

https://onlyraqsajournal.myshopify.com/products/onlyrasa-%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9

Retour au blog

1 commentaire

كنت اشعر ان السعادة كذبة كنت اعتقد السعادة فخ مثل ما ذكرتي بالمقال
تع والسعادة اليوميوحقيقي دفتر المتع
وراني زواية جديدة من ال
مة
و حقيقي كل اللى تحطي بالتلغرام
تمارين انفذها اول باول
حقيقي صرت مسمتعة بجسدي متحمسة لدفتر حب الذات وعد اول مشتريه
ممتنه لك ..
رحاب كثير
❤️

TAIF Mohammed

Laisser un commentaire